البنية الداخلية لكويكب Bennu أضعف و أقل كثافة من طبقاته الخارجية وفق ناسا.
تشير نتائج الدراسة الجديدة -التي نشرت بدورية "ساينس أدفانسز" (Science Advances) بتاريخ 8 أكتوبر/تشرين الأول الحالي- إلى أن الجزء الداخلي من الكويكب "بينو" (Bennu) يمكن أن يكون أضعف وأقل كثافة من طبقاته الخارجية، حيث إنه يشبه بيضة من الشوكولاتة محشوة بالكريمة، وتطير في الفضاء.
حقل الجاذبية
أعلن فريق من الباحثين من "جامعة كولورادو بولدر" (University of Colorado Boulder) -وهو فريق بعثة "أوزوريس ركس" (OSIRIS-REx) التابعة لوكالة "ناسا" (NASA)- تمكنهم من اكتشاف ماهية البنية الداخلية لكويكب بينو.
كانت المركبة الفضائية "أوزوريس ركس" قد التقت مع الكويكب بينو في أواخر عام 2018، وهو كويكب يدور حول الشمس على بعد أكثر من 200 مليون ميل من الأرض.
ومنذ ذلك الحين قامت المركبة الفضائية -التي بناها لوكهيد مارتن ومقرها كولورادو- بدراسة الكويكب بدقة أكبر من أي كويكب آخر في تاريخ استكشاف الفضاء.
وباستخدام أدوات الملاحة الخاصة بـ"أوزوريس ركس" استغرق فريق البعثة قرابة عامين في رسم خرائط المد والجزر في مجال جاذبية الكويكب بينو بغية تحديد مكان تمركز الكتلة في نواته.
ومع حلول عام 2020 أعلنت البعثة أن نواة الكويكب أضعف من قشرته الخارجية، وهي حقيقة يمكن أن تعرض بقاءه للخطر في المستقبل القريب.
تطور الكويكبات
يصنف كويكب بينو ضمن فئة الأجسام الصغيرة التي اعتاد العلماء تسميتها بـ"كومة الأنقاض" التي تشبه -كما يوحي اسمها- أكوام حطام متماسكة بشكل ضعيف.
ومن المعروف أن الكويكبات تتغير بمرور الوقت بفعل ضوء الشمس مثلا، حيث إنه العامل الذي يؤثر على كيفية دورانها وتصادمها مع الكويكبات الأخرى.
وعندما رصدت "أوزوريس ركس" الكويكب بينو أول مرة لاحظ الفريق أمرا غير عادي يحدث بشكل متكرر، حيث بدت هناك جسيمات صغيرة كروية الشكل، وكأنها تنطلق من الكويكب وتذهب باتجاه الفضاء، وفي كثير من الأحيان كانت تلك الكرات الصغيرة تدور حول بينو قبل أن تسقط مرة أخرى على سطحه.






0 التعليقات:
إرسال تعليق